سليم الهواري
عاد القلق المعيشي ليخيّم على الأسر في بلاد القوة الضاربة، التي تستقبل هذا الموسم الروحي في ظل واقع اقتصادي خانق لم يخرج منه البلد منذ سنوات، فبين تدهور الدينار، وضعف النمو، واستمرار الأزمة المصرفية، تتآكل القوة الشرائية لبؤساء دولة الغاز والبترول يوماً بعد يوم، ليتحول الشهر الكريم، من أجواء اجتماعية جامعة إلى عبء اقتصادي إضافي لشريحة واسعة من الشعب الجزائري البئيس.
ومع كل رمضان، يتكرر المشهد ذاته في بلاد العالم الاخر، أسعار تشتعل، وأسر تلهث خلف الحد الأدنى من الغذاء، فيما تتوالى التصريحات الرسمية وهي تتباهى بأسواق الطبقة الكادحة التي…