تتجه أنظار مُصدّري المانغا في مالي نحو السوقين المغربي والبريطاني، في أعقاب استمرار تعليق ولوجهم إلى السوق الأوروبية بسبب مخاوف صحية مرتبطة بذبابة الفاكهة، وفق ما أوردته منصة “FreshPlaza” المتخصصة في أخبار الفلاحة والتجارة الدولية.
وقد قرر الاتحاد الأوروبي، في نهاية الموسم الماضي، تعليق استيراد المانغا المالية بعد اعتراض عشرات الشحنات على خلفية رصد آفات زراعية خاضعة للحجر الصحي. ورغم إطلاق السلطات في مالي خطة عمل لمعالجة الإشكال وتعزيز المراقبة، إلا أن رفع التعليق لا يُرتقب خلال الموسم الحالي.
في هذا السياق، برز المغرب كأحد أبرز البدائل التجارية أمام المصدّرين الماليين. ووفق المصدر ذاته، فقد شكّل السوق المغربي خلال المواسم الماضية وجهة مهمة للمانغا المالية، ما يدفع الفاعلين في القطاع إلى التعويل عليه بشكل أكبر هذا العام لتعويض غياب السوق الأوروبية.
ويُنتظر أن تستفيد السوق الوطنية من هذا التحول، سواء من حيث وفرة العرض أو تنويع مصادر التزود، خاصة مع اقتراب موسم الجني المرتقب خلال الأسابيع المقبلة. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الإنتاج المالي هذا الموسم يبدو مستقراً من حيث الكمية والجودة، ما قد يعزز تدفق الصادرات نحو المغرب.
إلى جانب المغرب، يراهن المصدّرون الماليون أيضاً على المملكة المتحدة، التي تُعد بدورها سوقاً واعدة خارج المنظومة الأوروبية، خصوصاً في ظل مرونة أكبر في شروط الولوج مقارنة بالاتحاد الأوروبي.