مغربية الݣويرة: حقيقة سيادية
بقلم : البراق شادي عبد السلام
“إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث.
فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده؛ لقد حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية”؛ هكذا رسم الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ليوم 31 أكتوبر 2025 معالم عهد استكمال السيادة الوطنية، معلنا من خلال خطاب النصر في عيد الوحدة عصر الحسم في وجه المناورات البائسة التي تحاول النيل من السيادة المغربية، إذ تظل لكويرة عمقا استراتيجيا وجزءا لا يتجزأ من التراب…