جريدة البديل السياسي – بقلم عبد القادر بوراص
أخو البنات المدلل والمجزرة الرهيبة (قصة مستمدة من صلب الواقع)
توفي والده وهو ما زال حدثا لم يبلغ العاشرة من عمره، وتكفلت أمه بتربيته إلى جانب أخواته الثلاث، فنشأ أنانيا مدللا. لقبه أقرانه في حي الطوبة الشعبي ب “أخو البنات” مما أشعره بالدونبة وحمل حقدا دفينا لأفراد أسرته. غادر مقاعد الدراسة مبكرا وعاشر بعض المنحرفين، ومنهم تلقى دروسه الأولى في تناول المخدرات وعمليات السرقة بواسطة الخطف والنشل والسطو على المنازل في غياب أصحابها، مما عرضه الى عقوبات سجنية اختلفت مدتها. كان يعود للبيت في ساعة متأخرة من الليل…