ديرها غا زوينة.. فؤاد عالي الهمة رئيسا للحكومة/ اختلاسات ورشاوي واعتقالات قريبا (فيديو)

Écrit par

dans

الخط : A- A+

تواصل الزميلة بدرية عطا الله، من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

وفي هذا السياق، أفردت الزميلة بدرية عطا الله في حلقة اليوم السبت 28 فبراير 2026 المعنونة بـ”فؤاد عالي الهمة رئيسا للحكومة.. اختلاسات ورشاوي واعتقالات قريبا” لمناقشة تداعيات المقال الذي نشره موقع “برلمان.كوم” مؤخرا، والذي طرح تساؤلا محوريا حول إمكانية عودة فؤاد عالي الهمة لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة في ظل الظروف السياسية الراهنة.

واعتبرت مقدمة البرنامج أن توقيت هذا المقال يأتي متناغما مع التحديات الكبيرة التي تواجهها المملكة في ملف الوحدة الترابية، ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التي تفرض على الأحزاب مراجعة هياكلها وتجديد نخبها لتفادي حالة الهشاشة التي تطبع المشهد الحزبي الحالي.

وشنت الزميلة بدرية هجوما لاذعا على حصيلة حكومة عزيز أخنوش واصفة السنوات الخمس الأخيرة بالسنوات “العجاف” التي أثقلت كاهل المغاربة، حيث سجلت المرحلة غلاء غير مسبوق في تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات التي استنزفت جيوب المواطنين.

وأشارت الحلقة إلى أن السياسات الحكومية المتبعة ساهمت في إغناء أصحاب الحظوة والمقربين عبر صفقات ضخمة وعمليات استيراد وتصدير مشبوهة، بينما اتسعت رقعة الفقر بين أبناء الشعب الذين واجهوا موجات التضخم دون حماية أو دعم حقيقي.

وانتقلت مقدمة البرنامج لتشريح الوضع الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يعيش حالة من التشتت والارتباك التنظيمي، منتقدة صيغة “القيادة الثلاثية” التي اعتبرتها غير لائقة ولا تخدم هيبة الحزب في المحطات السياسية الكبرى، مؤكدة أن الحزب بات في حاجة ماسة لعملية تطهير شاملة من “الكائنات السائدة” التي تسيء لصورة التنظيم، مشددة على ضرورة استعادة الزعامة الحقيقية التي تملك الكاريزما والقدرة على إصلاح “الاعوجاج” ووضع “التراكتور” على السكة الصحيحة من جديد.

وفي جرد تاريخي لواقع الحزب استعرضت بدرية أسماء القادة المتعاقبين الذين غادروا السفينة بعد انتهاء مهامهم، متسائلة عن مصير القياديين البارزين الذين وجدوا أنفسهم خلف القضبان أو رهن التحقيقات القضائية، موضحة أن الحزب فقد بريقه الانتخابي والسياسي ولم يعد قادرا على خوض السباقات كما في السابق، مما يعزز فرضية الحاجة إلى عودة المؤسس لضخ ديناميكية جديدة في الحياة السياسية الوطنية وخلق منافسة حقيقية ترفع من مستوى العمل الحزبي.

ووجهت بدرية انتقادات مباشرة للقيادات النسائية الحالية في حزب “البام” التي وصفتها بالقيادات التي تكتفي بالمناصب دون ممارسة تأثير فعلي في القرار السياسي، معتبرة أن الحزب يحتاج لزعيم يملك القدرة على مواجهة التحديات بجرأة، عوض الاكتفاء بتدبير المرحلة بأدوات قديمة لم تعد تجدي نفعا مع الوعي المتزايد للمواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتطرقت الزميلة بدرية إلى المقالات التي نشرها موقع “برلمان.كوم” قبل نحو أسبوع، والتي كشفت النقاب عن “اختلالات بالجملة” في تدبير الشأن المحلي بمدينة مراكش، واستندت في طرحها إلى وثائق وأرقام تفضح واقع الصفقات المليارية التي تبرم في المدينة الحمراء، داعية المشاهدين إلى التأمل في كيفية توزيع هذه الصفقات والجهات المستفيدة منها وطرق تمريرها التي وصفتها بـ”الجرجرة”.

وانتقدت مقدمة البرنامج بشدة وضعية تضارب المصالح التي تجسدها فاطمة الزهراء المنصوري، متسائلة عن مدى قدرة العمدة على التوفيق بين مسؤولياتها المتعددة والشائكة، موضحة أن المنصوري مشتتة بين قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وهمومه التنظيمية، وبين تسيير حقيبة وزارية بأوراشها الكبرى، مما يجعل إشرافها على مدينة بحجم مراكش لا يتعدى مجرد “طلة” عابرة لا تفي بمتطلبات التدبير الحقيقي.

إليكم الحلقة كاملة:

إقرأ الخبر من مصدره