
لا شك أن اغتيال علي خامنئي رأس الهرم في نظام ولاية الفقيه يطرح تساؤلاً جوهرياً، هل النظام الإيراني عبارة عن هيكل صلب ينهار بسقوط عموده الفقري، أم أنه مؤسسة عميقة صُممت لتمتص الصدمات؟
من الصعب المجازفة بالحسم في مصير نظام معقد بنى شرعيته السلطوية والدينية والزبونية والاقتصادية على مدى خمس عقود. لكن مع ذلك، يمكن توقع سيناريوهات محتملة وفقاً للدستور الإيراني وموازين القوى وما ستسفر عنه الحرب.
1. السيناريو السريع
هذا سيناريو شكلي دستوري انتقالي ومؤقت ويبدو أن نظام خامنئي أعد له مسبقا، هذا السيناريو يقوم…
إقرأ الخبر من مصدره