لسنوات طويلة، اعتقدت القيادات السياسية والعسكرية حول العالم أن الملاجئ الخرسانية العميقة، وإغلاق الهواتف، وقطع الإنترنت، كافية لضمان الاختفاء التام عن أعين الاستخبارات. لكن ما حدث أخيراً في طهران ول”المرشد الإيراني ” تحديدا خامنيئ كشف حقيقة صادمة: قد لا تحتاج الأقمار الصناعية ولا الجواسيس للوصول إلى هدف حساس… يكفي أن يرسل جسده إشارة طبية صغيرة.
تقارير إعلامية غربية، من بينها ما نشرته وول ستريت جورنال، تحدثت عن استغلال ما يُسمى “الثغرة الحيوية” لتعقب مواقع قيادات الصف الأول، وعلى رأسهم علي خامنئي، عبر أجهزة طبية متصلة بالإنترنت. وهي…