*افتتاحية*
ماذا بعد استقالة اخنوش؟!
بقلم: رشيد لمسلم
حين يغادر عزيز أخنوش رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار ويبقى في رئاسة الحكومة، فإن الحدث لا يمكن قراءته باعتباره مجرد إعادة ترتيب تنظيمي.
نحن أمام خطوة سياسية محمّلة بالدلالات، لكن السؤال الجوهري يظل: هل نحن بصدد تصحيح للمسار، أم محاولة لإعادة توزيع الكلفة السياسية؟
طوال السنوات الماضية، ارتبط الحزب بشخص أخنوش، خطاباً وصورة وقراراً.
وعندما تزايد منسوب الانتقادات للأداء الحكومي، كان الحزب يتحمل نصيبه من الضغط، لكن رئيسه كان في الوقت نفسه رئيس الحكومة، ما جعل المسؤولية مركّزة ومباشرة.
اليوم،…