
تلك العبارة التي اخترعت سنة 1991، وأعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي، ومعه معسكر الدول الشيوعية سابقا، لم تشرع في تطبيق نفسها، وتنزيل ذاتها على أرض الواقع إلا مع ولاية دونالد ترامب الثانية.
ومن يريد اليوم تمثيل دور من لا يرى ولا يلاحظ ولا يفهم ما يجري أمامنا، له كل الحق في ذلك، ويستطيع أن يواصل التمثيل المكشوف، لكن كل الوقائع الآن تقول شيئا واحدا فقط: نعم، دخلنا عصر النظام العالمي الجديد فعلا.
كيف ذلك؟
كل العلامات والمؤشرات والدلائل أمامك، وعندما قال روبيو وزير خارجية أمريكا منذ أسابيع قليلة فقط، إن النظام…