لم يعد اسم مدرب المنتخب المغربي تفصيلًا تقنيًا عابرًا، بل أصبح قرارًا سياديًا رياضيًا يعكس حجم الطموح الوطني.
فبعد المرحلة التي قادها وليد الركراكي والتي قد تنتهي قريبا، بدأت الجامعة الملكية لكرة القدم البحث عن قائد جديد لمرحلة أكثر تعقيدًا وتنافسية، مرحلة لم يعد فيها الهدف المشاركة فقط، بل فرض الحضور قارياً وعالمياً. وفي هذا السياق، برز اسم ثقيل على طاولة المفاوضات: جوزي مورينيو.
مورينيو… الاسم الذي تصدّر القائمة
بحسب مصادر مطلعة، لم يكن المدرب البرتغالي مجرد احتمال من بين عدة أسماء، بل كان الخيار الأول فعليًا. الجامعة وضعت…