ريف ديا:
في ذاكرة الأغنية الأمازيغية بالريف، يبرز اسم ميمون رفروع كقامة فنية شامخة، صنعت مجدها بهدوء وإخلاص، وحملت على عاتقها رسالة فنية صادقة امتزج فيها الإحساس بالهوية، والحنين بالالتزام، والدمعة بالنغمة. هو فنان لم يختر الطريق السهل، بل اختار أن يكون وفياً للون الغنائي الأمازيغي، وأن يجعل من صوته جسراً بين الأرض والإنسان.
غنّى ميمون رفروع للجميع؛ غنّى للأرض والهوية، للأم ودموع الحنان، للغربة والمغتربين، لأحلام العاشقين ولوعة المشتاقين، لليتم والحرمان، للحزن الإنساني في أعمق تجلياته. كانت أغانيه مرآة لواقع معيش، وصدىً لنبض مجتمع، تدخل القلب…