حميد المهداوي ينتصر لإيران… ويصطدم بثوابت المغرب في قضية الصحراء!

في خضم الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، خرج حميد المهداوي بموقف منحاز لطهران، متجاهلاً سجلها العدائي تجاه المغرب ووحدته الترابية، ودعمها السابق لكيان جبهة البوليساريو وفق المعطيات الرسمية المغربية.
هل هو تحليل سياسي مستقل؟
أم اصطفاف أيديولوجي يتجاهل المصلحة الوطنية؟
وأين تقف الوطنية حين تتقاطع صراعات الشرق الأوسط مع قضية الصحراء المغربية؟
في هذا الفيديو، نضع الموقف تحت المجهر، ونفكك خطاب المهداوي ومن على شاكلته، ونطرح السؤال الذي لا يريد البعض سماعه: هل يمكن الدفاع عن دولة لها تاريخ توتر مع المغرب، ثم الادعاء بالغيرة…

إقرأ الخبر من مصدره