لم يعد رحيل الناخب الوطني مجرد إشاعة عابرة، بل أصبح واقعًا يتشكل تدريجيًا داخل كواليس المنتخب المغربي. فبعد أسابيع من الجدل حول خلافات إدارية وتغييرات تقنية، تتكشف اليوم المعطيات الحقيقية التي دفعت وليد الركراكي إلى التفكير في مغادرة منصبه، في توقيت حساس قبل التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
من إنجاز تاريخي إلى توتر داخلي
قبل أشهر فقط، كان وليد الركراكي يُعتبر مهندس النهضة الكروية الحديثة، بعدما أعاد للمنتخب هيبته قارياً وعالمياً.
لكن خلف النتائج، بدأت تظهر تصدعات داخلية، خصوصًا بعد خيبة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث تصاعدت الانتقادات…