…وللعاهرة الحجر!

Écrit par

dans

متى عقد الملالي الإيرانيون عقد زواج متعتهم على جماعة العدل والإحسان؟ 

لا ندري، ولا أحد يدري لذلك فالزواج باطل، ونحن المالكية الأشعرية جادون في شرط إشهار الزواج، حاسمون فيه، نجعله ركنا من أركان صلاح عقد القران، ونعتبر الزيجة إذا تمت دون إخبار العالمين، الأقربين والأبعدين، باطلة، ومجرد زنا والعياذ بالله. 

ومع أن الجماعة حاولت رتق بكارتها بعد أن وقع ما وقع، بالصراخ ليلا بعد التراويح، في طنجة وتطوان، أن « قد دخل علي الملا الفلاني بعقد « زوجتك نفسي » العرفي، وما بيني وبينه الآن من فراش هو ليس سفاحا، لكنه نكاح شرعي »، إلا أن الضرر وقع، والمغاربة كلهم كانوا…

إقرأ الخبر من مصدره