عادت أسواق الطاقة العالمية إلى الواجهة من جديد بعد موجة ارتفاع حادة في أسعار النفط، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتعطل طرق التصدير الحيوية. وبينما تبدو هذه التطورات بعيدة جغرافياً، فإن تأثيرها يصل بسرعة إلى المغرب، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد حاجياته من المحروقات، ما يجعل أي اضطراب عالمي يترجم مباشرة إلى زيادات في الأسعار داخل السوق الوطنية.
قفزة في الأسعار العالمية
خلال تعاملات الأربعاء 04 مارس الجاري، سجلت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” ارتفاعاً ملحوظاً ليتجاوز 76 دولاراً للبرميل، فيما…