الهمة ما عندو ما يدير برئاسة حزب أو حكومة.. وإصلاح المشهد الحزبي ما محتاجش للرجل القوي

Écrit par

dans

فاطنة لويزا – كود ///

‎المغرب اليوم، واش محتاج لرجوع أسماء قوية وعندها نفوذ لرئاسة الأحزاب، ولا محتاج المؤسسات تكون هي لي قوية؟ وخصوصا المؤسسات الحزبية والمنتخبة.

السبب ديال طرح هاد السؤال لي الإجابة ديالو واضحة، هو التسريبات لي بدات كتكثار حول إمكانية عودة السي فؤاد عالي الهمة للمشهد الحزبي، من خلال مؤتمر استثنائي للأصالة والمعاصرة، المؤتمر لي كتقول هاد التسريبات أنه غيعرف انتخاب السي فؤاد لرئاسة الحزب.

هادشي كتقول هاد التسريبات هو مقدمة لحل مشكل شكون غيكون رئيس الحكومة المقبلة.
واخا أن رئاسة الحكومة ماشي بالضرورة يكون على راسها شخصية قوية وعندها نفوذ.

الوزارة الأولى في المغرب كان على رأسها واحد الوقت سي عباس الفاسي، لي مكانتش عندو كاريزما.

والحكومة ترأسها بعد التعديل الدستوري سي عبد الإله بنكيران لي كان ما كيتحكمش في الخرجات ديالو، كيما ترأسها سي العثماني، لي معمرو قنع المغاربة انه بالفعل رئيس حكومة.
ومع ذلك الأمور كانت غادة، والمشاريع الكبرى كتنجز، والانتصارات الدبلوماسية غادة من حسن لأحسن.

حيت كاين دولة قوية، وكاين مؤسسات سيادية على حقها وطريقها. وطبعا مؤسسة ملكية هي المهندسة.

هاد المؤسسة لي فيها الملك، ومعه الديوان والمستشارين وخبراء.
ومن هاد المستشارين كاين الهمة لي بطبيعة الحال، ولي إذا اكتفينا فقط بخرجات السي بنكيران غادي نفهمو الدور الكبير لي كيلعبو في صناعة القرار.

شنا هو المبرر لي غيخلي السي فؤاد يبعد من البلاصة لي هو فيها فاعل، ويمشي يرجع ثاني للعمل الحزبي؟

التجربة السابقة ديالو، كنظن كانت درس للجميع، أن وجود شخصية قوية وعندها نفوذ، وعندها ارتباط قوي بالمحيط الملكي، في قيادة شي حزب، ما مزيانش.

حيت كلشي غيتعامل مع الأمر على أنه رغبة ملكية، وبالتالي مشات شي حاجة إسمها المنافسة الحزبية.

أكثر من ذلك، حتى جيش القياد والعمال والباشوات والولاة والمقدمية، صعيب يكونو محايدين، واخا ميتلقاو حتى تعليمات، وهادشي شفناها في التجربة السابقة.

والإشكال لاخور، هو أنه عوض نأهلو الأحزاب السياسية، غنطيحو فنوع من الانتهازية، ولي تجسدات في المرحلة السابقة فديك الترحال الكبير نحو البام، ماشي حيت عندو عرض سياسي قوي، ولكن حيت شلا واحد كيسحابليه بلي الانتماء للبام كيشكلنوع من الحصانة.

السي فؤاد كان خرج بخلاصات مخمة من ديك التجربة، والرسالة ديال الانسحاب ديالو من البام كنعتبرها شخصيا من أقوى الوثائق السياسية في التاريخ السياسي للمغرب.
‎المغرب اليوم ماشي فمرحلة عادية. راه داخل لواحد التحول كبير مرتبط بورش الحكم الذاتي، وبإعادة ترتيب المشهد فالأقاليم الجنوبية، وبإمكانية بروز فاعلين سياسيين جدد من قلب المنطقة نفسها؟
هاد المرحلة لي جاية، ممكن يكون فيها تعديلات دستورية لي ممكن ترفع المنع على الأحزاب الجهوية.
حيت العائدين من مخيمات تندوف، غيكون صعيب على جزء كبير منوم أنه يندمج في بنية الأحزاب الوطنية، وبالتالي ممكن تظهر أحزاب جهوية صحراوية، ولي غالبا غتكون مرتبطة بإرث البوليساريو، وعندها روح انفصالية، بحال ما كاين في اسبانيا.

هادشي يقد يكون عندو خطورة، إذا ما كانش تأهيل حقيقي للأحزاب الوطنية، حيت كل تجربة حكم ذاتي واخا تكون عندها كل الضمانات الدستورية، ومحمية بضمانات دولية، كتبقا مهددة بحدوث انزلاقات، إذا كانت الدولة ماشي قوية، والحياة السياسية فيها ضعف ديال الأحزاب الوطنية والوحدوية.

فمثلا في اسبانيا، كاين أحزاب مكتخفيش طموحاتها الانفصالية، خصوصا في منطقتي الباسك وكاطالونيا، وعندها ممثلين ديالهافي البرلمان الإسباني، وأحيانا كيكونو عندها ممثلين حتى في الحكومة الإسبانية، أو هوما لي كيكملو الأغلبية، خصوصا ملي كيكون الحزب الاشتراكي العمالي محتاج للتصويت ديالوم على الحكومة ديالو.
ولكن، شكون لي كيحاصر الانفصال؟
‎هي قوة الأحزاب الوطنية، وخصوصا الحزب الاشتراكي العمالي، والحزب الشعبي، هاد الأحزاب لي عندوم وجود حتى في المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي.

ولذلك المرحلة المقبلة خاص ضروري نعاونو الأحزاب باش تزيد تقوا، وخاص الصحراويين سوا العائدين ولا المقيمين بلقاوعروض سياسية قوية، وهادشي ممكن تقوم به أحزاب بحال الاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، والأصالة والمعاصرة إذا جمع راسو، وكذلك العدالة والتنمية، والاشتراكي الموحد، وفيديرالية اليسار، حيت هادو واخا أحزاب صغيرة، ولكن عندوم عرض ومشروع سياسي، يمكن ينافس بقوة أي تعبير انفصالي، وخصوصا وسط الشباب.

البام ما محتاجش للهمة، البام خاص تدخول فراس القيادات ديالو، انه حزب بحالو بحال الأحزاب الأخرى، وأنه ماشي حزب الدولة، وما خاصوش يكون حزب الدولة.

وخاصو يفهم مزيان، انه محتاج لعملية تخليق واسعة، حيت فهاد سنوات الوهم ديال انه حزب الدولة، وعندو حصانة، خلاه يكون ملجأ لمجموعة من الفاسدين، والمتورطين في جرائم خطيرة، وللأسف كانو في المكتب السياسي ديال الحزب، وكانو رؤساء مجابس جهات وعمالات وجماعات باسم التراكتور.

وبالتالي عندو واحد الصورة ماشي حتا لهيه عند الناس.

الهمة لي كلشي عارف الكفاءة ديالو، وشنو قدم للبلاد، والملفات لي كان كيشرف عليها، وبالتالي حتى هو ماشي من مصلحتويرجع لحزب عندو بزاف ديال “الوسخ” (تعبير مجازي)

مغنكونش مبالغة إذا قلت بلي المصلحة الوطنية كتطلب ان الهمة فهاد المرحلة الحساسة خاص يبقا فبلاصتو حدا الملك، مستشارا ليه، ومكلف بمهام خاص يقوم بها من جمع بين الكفاءة والأمانة والثقة.

عودة الهمة للعمل الحزبي، غنخسرو فيها مستشار لا يعوض، وحتى إذا كان شي مكسب فقيادتو للحزب او للحكومة، فما غيكونش في حجم الخسارة من مغادرته مجال مستشاري الملك.

هذا بلا ما نداكرو أن رئاسة حزب بحال البام، ورئاسة الحكومة هي بمثابة خسران شلا نقط، بنكيران قبل الحكومة ماشي بحال بنكيران من بعدها، وهادشي حتى أخنوش وعا به، لذلك قرر ما يزيدش فولاية أخرى.

‎لي كيبغي السي فؤاد، غيبغيه فبلاصتو، اما لي باغيه فالبام فراه باغيه قربان ديال المرحلة؟

إقرأ الخبر من مصدره