وجه الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بخصوص معاناة عدد من المعتمرين والحجاج المغاربة مع بعض وكالات الأسفار.
وأوضح السؤال أن الساحة الوطنية، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان من كل سنة، تعرف تزايد شكايات المواطنات والمواطنين، ولا سيما المعتمرين والحجاج، بشأن تعرضهم لعمليات نصب واحتيال من طرف بعض وكالات الأسفار.
وأضاف أن هذه الممارسات تتجلى في الإخلال ببنود العقود المبرمة، أو تقديم خدمات لا ترقى إلى ما تم الترويج له، فضلا عن إلغاء رحلات دون تعويض المتضررين، وهو ما يسيء إلى سمعة القطاع السياحي ويثقل كاهل الأسر المعنية.
وتساءل الفريق عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تشديد المراقبة على وكالات الأسفار المخالفة، وتفعيل المقتضيات الزجرية الجاري بها العمل، كما استفسر عن الآليات المعتمدة لحماية المعتمرين والحجاج وضمان حقوقهم، خاصة خلال الفترات التي تعرف إقبالاً مكثفاً كشهر رمضان.