الصحيفة – خولة اجعيفري
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية واتساع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة والمواد الأولية، بدأت اقتصادات عدة دول تعيد قراءة مؤشرات نشاطها الصناعي والاستثماري في ظل مناخ دولي مضطرب بما فيها المغرب.
وتشير أحدث توقعات المندوبية السامية للتخطيط إلى أن أرباب المقاولات في المغرب يتجهون إلى قدر من التفاؤل الحذر مع بداية سنة 2026، حيث يتوقع الفاعلون في قطاعي الصناعة والبناء والأشغال العمومية تسجيل تحسن في مستويات الإنتاج والتشغيل خلال الربع الأول من السنة، مدفوعا بانتعاش مرتقب…