
الخط : A- A+
رصدت كاميرا “برلمان.كوم” في جولة ميدانية بأحد الأسواق الشعبية، وفرة ملحوظة في معروض الحوامض، خاصة البرتقال والليمون، وأظهرت الشهادات الميدانية إقبالا كثيفا من المواطنين على اقتناء “الليمون” الذي تراوحت أسعاره ما بين درهمين وخمسة دراهم للكيلوغرام الواحد، معتبرين إياه الفاكهة الأكثر ملاءمة للقدرة الشرائية “للدراويش” مقارنة بأسعار الفواكه الأخرى كالأفوكا والمونغ التي تشهد ارتفاعا كبيرا.
وأكد عدد من المستهلكين في تصريحاتهم أن اختيار البرتقال الطبيعي يظل البديل الصحي والآمن للعصائر المعلبة والمصنعة، حيث يفضل المغاربة تحضير عصائرهم منزليا لضمان الجودة والمنفعة الصحية، كما أشار الباعة إلى أن “الخير موجود بالبلاد” وأن وفرة الإنتاج الوطني ساهمت في استقرار الأسعار وجعلها في متناول فئات واسعة من المجتمع، مما يجعله المكون الرئيسي لمائدة الإفطار الرمضانية هذا العام.
وفي سياق متصل، أعرب بعض المواطنين عن تفاوت القدرة الشرائية، موضحين أن مبلغ 5 دراهم للكيلوغرام قد يشكل عبئا على الأسر التي تضطر لتدبير ميزانية محدودة تشمل عدة مستلزمات غذائية أخرى في آن واحد، ورغم هذه التحديات، يسود تفاؤل بين المتبضعين بخصوص وفرة المواد الغذائية الأساسية بالأسواق، مع دعوات بضرورة مراعاة استقرار الأثمان لتلبي احتياجات كافة شرائح المجتمع خلال الشهر الفضيل.