
بينما يحاول نظام الملالي ومتملقوه الأذلاء من مرتزقة الطابور الخامس داخل البلدان العربية، تقديم إيران كحاملة للواء “المقاومة”، تظهر أرقام الحرب الحالية أن النصيب الأكبر من نيران التصعيد يصيب دول الخليج العربي، وعلى رأسها الإمارات، كاشفة التناقض الصارخ بين خطاب “المقاومة”، وواقع سياسات الإرهاب المنهجي الذي تمارسه ميليشيات العمائم السوداء في المنطقة العربية، ليبقى السؤال الأكثر إلحاحا: بأي وجه سيواجه داعمو الإرهاب الإيراني « في المنشط والمكره » لغة الأرقام التي كشفت قناع الورع عن الوجه البشع لعرابهم المتبجح بأكذوبة نصرة الاسلام، بينما غالبية…