ريف ديا:
في المشهد الثقافي الأمازيغي بالريف، يبرز اسم الشاعر عبد الرحيم فوزي كواحد من الأصوات الشعرية الأصيلة التي استطاعت أن تمنح للقصيدة بعداً إنسانياً وتاريخياً عميقاً. فهو شاعر يعترف له النقاد والمهتمون بالشعر بإجادته لنظم القصيدة، وبقدرته على تحويل الكلمة إلى مرآة تعكس روح الريف وتفاصيله الإنسانية والثقافية.
يبدو فوزي، في نظر من يعرفونه، شاعراً تشكلت تجربته من تربة الريف الخصبة، حيث تنمو القصيدة في داخله كما تنمو الأشجار الوارفة في جباله وسهوله. ومن هذه التربة تنبع قصائده التي تمتاز بالجودة والصدق والحضور القوي، إضافة إلى غيرته الكبيرة على…