أتاي الأحد
رمضان… الذاكرة لا تصوم
كتبها: عبد الرفيع حمضي
«العادات تصبح طبيعة ثانية للناس» ابن خلدون
في حياة المجتمعات، لا يُقاس الزمن بالتقويم فقط، بل بالعادات التي ترافقه.
فبعض الشهور لا تمر كغيرها، لأنها تحمل معها طقوساً صغيرة تصنع ذاكرة الجماعة.
ورمضان في المغرب واحد من تلك الأزمنة التي لا تعيش في الوجدان بوصفها عبادة فحسب، بل بوصفها أيضاً إيقاعاً اجتماعياً كاملاً تتغير فيه مواعيد الحياة وأصوات المدن وروائح البيوت.
ولكل مدينة طريقتها الخاصة في عيش هذا الإيقاع.
في وزان، لم يكن رمضان يبدأ فقط برؤية الهلال، بل بصوت يعرفه الناس قبل أن يروا…