قصرنا الكبير

Écrit par

dans

فجأة، كما لو أن شيئا لم يكن، ولى الجميع وجهه عن القصر الكبير، عاد السكان إلى بيوتهم، صُرفت التعويضات، وعادت المدينة إلى إيقاعها الطبيعي بعدما نجحت الدولة في تدبير الأزمة بأقل الخسائر المادية والبشرية، لكن السؤال الذي يفرض نفسه بهدوء: لماذا يخفت الضجيج حين تنجح التجربة، ويعلو فقط عندما يبحث البعض عن مستنقع جديد؟

لم تكن القصة قصة تساقطات قياسية فحسب، ولا حكاية غضب طبيعة عابرة، إنها حكاية مجتمع يجد نفسه كل مرة أمام امتحان جديد، فيجيب عليه بلغة قديمة متجددة، التضامن. فحين ارتفع منسوب المياه، ارتفعت معه القيم، المغربي في لحظة الشدة لا يسأل: من أنت؟ بل…

إقرأ الخبر من مصدره