يونس البصري
تعود قضية اختفاء الأطفال والقاصرين إلى الواجهة مجددا، بعد تسجيل عدة حالات متفرقة في مختلف المناطق خلال الأسابيع الأخيرة، ورغم اختلاف ظروف كل حادثة، إلا أن تكرارها يثير قلقا متزايدا في الشارع المغربي، ويعيد طرح السؤال؛ كيف نحمي أطفالنا؟
وتتحول معظم قضايا اختفاء الأطفال في المغرب إلى قضايا رأي عام، خاصة في عصر السرعة الرقمية، حيث تنتشر الأخبار بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. ومع كل حادثة جديدة، تتسع دائرة التفاعل الشعبي، وتتصاعد المطالب بالتحرك السريع للكشف عن الملابسات وإنهاء معاناة الأسر التي يختفي أطفالها.
ويرى متابعون للشأن الاجتماعي…