ريف ديا:
في فضاء الأغنية الأمازيغية الملتزمة، برزت أسماء عديدة أسهمت في كتابة تاريخ فني زاخر بالرسائل والقيم، غير أن بعض الفنانين يتركون أثراً يتجاوز حدود الشهرة والظهور الإعلامي، ليصبحوا جزءاً من الذاكرة الفنية الجماعية. ومن بين هذه الأصوات التي طبعت الأغنية الريفية بصدقها وعمقها الإنساني، يبرز اسم الفنان ميمون الرحموني، أحد الأصوات التي اختارت أن تجعل من الفن رسالة ومن الكلمة الهادفة جسراً بين الإنسان ووجدانه.
وُلد ميمون الرحموني سنة 1963 بمنطقة آيت سيدال بإقليم الناظور، في بيئة ريفية بسيطة شكّلت لاحقاً منبع إلهامه الفني. غير أن بدايات حياته لم…