الصحيفة – خولة اجعيفري
مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط واهتزاز طرق التجارة العالمية، يعود القمح ليطرح نفسه كأحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للمغرب الذي يعتمد على الأسواق الدولية لتأمين ملايين الأطنان من هذه المادة الحيوية كل عام، إذ بدأت تبرز مخاوف من أن تتحول تداعيات الصراع بعيدا عن جغرافيته إلى ضغط مباشر على فاتورة الحبوب في بلد يشكل الخبز فيه أحد أعمدة الاستقرار الغذائي.
ومعروف أن الحروب لا تبقى محصورة في جغرافية القتال، بل تمتد آثارها سريعا إلى الأسواق الدولية عبر أسعار الطاقة والنقل والتأمين البحري، وهي عناصر ترتبط بشكل وثيق بتجارة السلع…