
عمر المزين – كود///
تواصل مصالح ولاية أمن فاس، منذ 24 فبراير الماضي، إلى حدود اليوم الاثنين، تنفيذ عمليات أمنية مكثفة تستهدف محاربة ظاهرة سياقة الدراجات النارية بشكل استعراضي في الشارع العام، وهي الممارسات التي تشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وتهدف هذه الحملات الأمنية، إلى جانب التصدي للسياقة الاستعراضية، إلى مراقبة الدراجات النارية التي تحوم حولها شكوك ويشتبه في استعمالها في ارتكاب أفعال إجرامية، فضلاً عن ضبط المخالفات المرتبطة بعدم احترام قانون السير، من قبيل انعدام التأمين، وعدم ارتداء الخوذة الواقية، أو استعمال الدراجات في أماكن ممنوعة، إلى جانب مخالفات أخرى مختلفة.
وفي هذا الإطار، عملت ولاية أمن فاس على نصب أزيد من 25 سداً قضائياً بعدد من النقط بمختلف مناطق المدينة، كما امتدت هذه العمليات الأمنية إلى القلب النابض للمدينة العتيقة.
وقد عاينت “كود” في أكثر من مناسبة عمليات مراقبة دقيقة للدراجات النارية التي تجوب أزقة المدينة العتيقة، وهي فضاءات تعرف حركية كبيرة للمواطنين والسياح على حد سواء.
وأسفرت هذه العمليات المتواصلة عن حجز المئات من الدراجات النارية وإحالتها على المحجز البلدي، وذلك منذ انطلاق هذه الحملات الأمنية التي تشرف عليها بشكل مباشر القيادة العليا للهيئات الحضرية بولاية أمن فاس.
وفي سياق متصل، دخلت عناصر الأمن التابعة للهيئات الحضرية في ما يشبه حرباً مفتوحة مع أصحاب السيارات الفارهة، الذين يُطلق عليهم بـ”هركاوة”، بسبب عدم احترامهم لقانون السير والجولان.
كما عاينت “كود” قيام عناصر الأمن بتحرير مخالفات في حق عدد من أصحاب هذه العربات، خاصة بسبب ركن السيارات في أماكن ممنوعة أو في فضاءات مخصصة للراجلين.
وتندرج هذه العمليات ضمن المجهودات الأمنية المكثفة التي تباشرها مصالح الأمن بفاس من أجل زجر المخالفات وتعزيز الردع، في إطار الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة مستعملي الطريق.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه الحملات إلى غاية نهاية شهر رمضان، بمشاركة عدد من المصالح الأمنية، من بينها الشرطة القضائية والأمن العمومي والهيئات الحضرية والاستعلامات العامة.