لم يعد “السيرك” الذي ينصبه حميد المهداوي يوميا على منصات “الأدسنس” يكتفي بالضجيج الفارغ، بل انتقل إلى مرحلة “هذيان العظمة” التي تستوجب الشفقة قبل النقد.
آخر فصول هذه الكوميديا السوداء، هي حالة “السعار” التي أصابت هذا الأهوج لمجرد اصطدامه بالمساطر القانونية والأكاديمية للتسجيل في سلك الدكتوراه.
المهداوي، الذي وصفه أحد النشطاء بأنه “لا يستحق حتى الشهادة الابتدائية”، طبعا لجهله المطبق وعجزه عن كتابة مقال صحفي واحد رصين طوال حياته، يريد اليوم أن يصبح “دكتورا” بالقوة، وبمنطق “السيبة” الأكاديمية!
بمنطق “تسراح القطيع” الذي يتقنه، لم يتقبل المهداوي…