
قادنا نقاش رمضاني ليلي إلى الحديث عن الانتخابات المقبلة، رفقة ثلة خيرة من الزملاء في الميدان، وانتهينا عند نقطة بدء النقاش: نتائج انتخاباتنا المقبلة حددتها تصرفات الأحزاب السياسية، معارضة وأغلبية، في الفترة السابقة.
لنفصل قليلا، مع ترك حيز صغير للتلميح، لأن لعبة الانتخابات في المغرب « فن » سياسي قائم لوحده، يخضع، أي نعم، لعملية الاستشراف والترقب وحتى لنوع من « استطلاع الرأي » بشكل غير مهيكل، لكنه في النهاية يظل فن الممكن، وفن المستحيل، وفن المتوقع، وفن ما لا يخطر لمراقب على بال.
حزب التجمع الوطني للأحرار، مثلا، والذي قاد هذه التجربة الحكومية مؤهل أكثر…