عبد اللطيف مجدوب
يقول التاريخ إن القلاع المنيعة لا تُفتح إلا من الداخل. ورغم التطور الهائل في الترسانات العسكرية ، يبقى “العنصر البشري الخائن” هو الثغرة التي لا يمكن لأي رادار رصدها، والسلاح الذي يفوق في دقة إصابته الصواريخ الموجهة.
الاستخبارات المعاصرة ومكوناتها
لم تعد الحرب مجرد مواجهة جيوش، بل أصبحت صراع معلومات. تعتمد الاستخبارات الحديثة على ركائز متعددة لضمان التفوق، منها:
التجسس البشري (HUMINT): وهو أقدم وأخطر الأنواع. يعتمد على زرع عملاء أو تجنيد أشخاص من داخل “النسيج المعادي”.
أمثلة: الجواسيس الذين يتم زرعهم في دوائر صنع القرار أو القادة العسكريين…