العرائش نيوز :
تمكن باحثون مغاربة من جامعة محمد الأول بوجدة، بتعاون مع باحثين أجانب، من اكتشاف بقايا هيكل عظمي لديناصور غير مسبوق كان يعيش بالجهة الشرقية للمملكة، وتحديدا بمنطقة تندرارة، في اكتشاف علمي جديد يعزز مكانة المغرب في مجال الدراسات الأحفورية.
ووفق معطيات صادرة عن مصدر من كلية العلوم بالجامعة، فإن هذا الديناصور يعود تاريخه إلى أكثر من 100 مليون سنة، ما يمنح هذا الاكتشاف أهمية علمية كبيرة لفهم تاريخ الكائنات التي عاشت في المنطقة خلال العصور الجيولوجية القديمة، ويؤكد أن الجهة الشرقية من المغرب كانت موطنا للديناصورات قبل ملايين السنين.
وأشار المصدر…