
• القرش والفرسان بها يحلمان
واحدة من القمم الكبيرة في هذا الدور، إلا أنها على أقل تقدير تضمن للكرة المغربية فريقا في نصف النهائي، هذه المسابقة بالتخصص مغربية، خلال آخر النسخ وبطبيعة الحال حين يلاقي القرش المسفيوي مكتشف الأدغال للمرة الأولى في تاريخه الوداد الشهير بوصف غزاة القارة ولو في سياق العصبة وليس الكونفدرالية، هنا تذوب الفوارق وتزول لأنها مباراة كأس محمولة على معيار المفاجأة ومستندة لحافز التألق ومدعومة بفورمة اللحظة، خاصة وأن الذهاب على ملعب المسيرة، حيث سقطت همم كبيرة على أرضيته وفيه بنهاشم يصطدم مجددا بنسر تونسي جديد وهو الخطوي،…