جريدة البديل السياسي
تستمر الضغوط الدولية في دفع أسعار الطاقة نحو مستويات مرتفعة، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام موجة غلاء جديدة يصعب التكهن بنهايتها. وتعكس القفزة الأخيرة في أثمنة أسعار النفط، التي استقرت اليوم السبت 14 مارس عند 103 دولارات للبرميل، كيف أصبحت القرارات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط هي المحرك الفعلي لبورصات الطاقة، متجاوزة في تأثيرها العوامل التقنية التقليدية للعرض والطلب.
ويهيمن منطق “التحوط من المجهول” على تعاملات المستثمرين، إذ أدى استمرار النزاعات المسلحة إلى نشوء حالة من الترقب في أوساط الموردين، خوفا من انقطاع مفاجئ في…