ريف ديا:
في المشهد الفني الأمازيغي بالمغرب، يبرز اسم ميمون زنون كواحد من الوجوه التي بصمت الساحة الفنية ببصمة خاصة، من خلال مسار طويل جمع بين المسرح والسينما والتلفزيون. فبأسلوبه الواقعي القريب من نبض المجتمع، استطاع هذا الفنان الريفي أن يفرض حضوره بين أبرز الممثلين الذين جعلوا من الفن وسيلة للتعبير عن قضايا الهوية والثقافة والحياة الاجتماعية في منطقة الريف.
لم يكن ميمون زنون مجرد ممثل يؤدي أدواراً على الشاشة أو فوق خشبة المسرح، بل كان فناناً يحمل رسالة ثقافية وفنية تسعى إلى إبراز خصوصية المجتمع الريفي، ونقل تفاصيله اليومية وقضاياه الإنسانية إلى…