إبداع براعم الشرطة في حفظ وتجويد القرآن.. يصيب هشام جيراندو بالهذيان

Écrit par

dans

الخط : A- A+

لماذا يتألم هشام جيراندو عندما يسمع أبناء الشرطة يرتلون القرآن ويبرعون في حفظه وتجويده؟

ولماذا يتذمر هذا المحتال عندما يرى المغاربة يتفاعلون بحب كبير وبامتنان عارم مع مبادرة روحية لحفظ القرآن، يرعاها عبد اللطيف حموشي، ويتنافس فيها المتنافسون من أيتام وأبناء الشرطة؟

ألهذا القدر يتألم هشام جيراندو من سماع أبناء وبنات الشرطة ينشدون القرآن ترتيلا وتجويدا بحناجرهم الصغيرة، في مجمع يغشاه الملائكة وتحفه حسنات من رعا الحفل وأشرف عليه؟

فحالة الإحباط التي كان عليها هشام جيراندو وهو يتفاعل سلبا مع الحفل السنوي لتتويج حفظة القرآن من أيتام وأبناء الشرطة، توحي وكأنه شيطان رجيم لا يريد سماع القرآن ولا ترتيله ولا تجويده.

ومن صفاقة هذا المحتال، أنه توهم بأن مسابقة وطنية لتجويد القرآن وحفظه، هي مجرد ردة فعل على هلوساته ومزاعمه التي يهاجم بها المؤسسة الأمنية ومديرها العام عبد اللطيف حموشي!

وكأن لسان حاله يتخيل بأن أسرة الأمن الوطني سارعت إلى تحفيظ المئات من أبنائها ستين حزبا، واجتهدت في تدريسهم أصول التجويد، وغُنَّة الإنشاد والترتيل، في وقت وجيز، فقط للرد على هلوسات محتال مريض وهارب من العدالة!

إنه العبث والوهم والهوس عندما يجتمعون في نصاب اسمه هشام جيراندو. فهذا الأخير يتوهم بأن سنوات من الحفظ والتجويد والترتيل هي مجرد خطة أمنية بعيدة المدى، هدفها الوحيد هو الرد على ما ينشره من إفك وبهتان في حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

بل لا يرى هشام جيراندو في المئات من البراعم الصغار الذين يتنافسون في حفظ القرآن وتجويده وترتيله سوى جنود مشاة، تم تسليحهم من طرف إدارة الأمن بنعمة حفظ القرآن، لمواجهة حروبه الوهمية في الشبكات الاجتماعية!

إن إدارة الأمن تستثمر في الأجيال الصاعدة من أشبالها، بعزيمة مديرها العام، وإرادة أبنائها وبناتها، وهي لا تكترث في ذلك لمن يعيشون على الوهم والهوس والنصب والابتزاز.

وما المسابقة الوطنية لحفظ وتجويد القرآن المقامة لحساب أبناء وأيتام الأمن الوطني سوى مظهر من مظاهر الاستثمار في الأجيال القادمة لأسرة الأمن.

ألم تبرم المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا العديد من الشراكات الاستراتيجية مع كليات الطب والمعاهد التقنية العليا والمؤسسات الأكاديمية العامة والخاصة لتيسير ولوج أبناء وأيتام الأمن الوطني لهذه المدارس بشروط تفضيلية؟

ألم تقدم المؤسسة الأمنية مؤخرا منحا دراسية مهمة لأبناء وأيتام الأمن لتمكينهم من التفوق الدراسي والسؤدد التعليمي؟

ألم يرعَ عبد اللطيف حموشي على امتداد سنوات حفل التميز الذي يتنافس فيه أيتام وأبناء الأمن على أعلى المعدلات الدراسية وفي مختلف التخصصات الأكاديمية والفنية والإبداعية؟

فهل كل هذه المبادرات الروحية والاجتماعية والثقافية والفنية والتعليمية التي يستفيد منها أبناء أسرة الأمن الوطني هي مجرد خطة للرد على هلوسات المحتال والنصاب والخائن هشام جيراندو؟ فإذا لم تستحيي فتوهم ما شئت.

إقرأ الخبر من مصدره