لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟

إبراهيم ابراش

للأسف، لم يتبقَّ أي شيء مشترك بين الدول العربية، أو ما تسمى “الأمة
العربية”، إلا التجاور والتواصل الجغرافي والتحدث بالعربية. وحتى على هذا
المستوى، تم الاختراق الجغرافي بقيام دولة إسرائيل واحتلالها لأراضي دول
عربية أخرى، وتهديدها بالتوسع لإقامة “إسرائيل الكبرى” من النيل إلى
الفرات. كما حدث الاختراق من دول الجوار (تركيا وإيران)، فضلاً عن أن
اللغة العربية أصبحت تنافسها —خصوصاً لدى الأجيال الجديدة— لغات أخرى
كالإنجليزية والفرنسية، ولغات شعوب المنطقة كالأمازيغية والكردية، دون
نسيان اللهجات المحلية.

كما اختفت الحركات والأحزاب والأنظمة…

إقرأ الخبر من مصدره