بعدما جبدو ليه وذنيه.. شوكي يحاول إخماد نيران ورطة استغلال المشاريع الملكية انتخابيا

Écrit par

dans

0

خرج محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ليعلن رفض استغلال المشاريع الملكية لأغراض انتخابية، وذلك بعد أيام فقط من نشر موقع “هاشتاغ” معطيات تفيد بتلقيه تنبيها من جهات عليا بسبب توظيف أوراش استراتيجية للدولة في الخطاب الدعائي للحزب، لاسيما على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد شوكي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة وزان، أن الحديث عن استغلال المشاريع الملكية لأغراض انتخابية أمر مرفوض جملة وتفصيلا، مشددا على أن هذه الأوراش تشكل مشاريع استراتيجية كبرى تصورها الملك محمد السادس لخدمة المواطنين.

وتأتي خرجة رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما كان موقع “هاشتاغ” قد كشف، استنادا إلى مصدر مأذون، أن جهات عليا نبهت محمد شوكي إلى خطورة الاستمرار في تقديم مشاريع وأوراش ملكية كحصيلة حكومية أو إنجازات حزبية، في ظرفية تتسم ببداية الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذا التنبيه جاء بعد رصد مضمون الخطاب الدعائي للحزب خلال الفترة الأخيرة، والذي ركز على تسويق عدد من الأوراش الاستراتيجية التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، على أنها جزء من حصيلة وزراء الحزب داخل الحكومة، وهو ما أثار حساسية سياسية بالنظر إلى طبيعة هذه المشاريع ومكانتها ضمن السياسات العليا للدولة.

وبدا محمد شوكي، خلال كلمته في اللقاء الحزبي المنظم بمدينة وزان، وكأنه يسعى إلى احتواء الجدل المرتبط باستعمال المشاريع الملكية في الخطاب السياسي، عبر التشديد على أن هذه الأوراش تظل مشاريع استراتيجية كبرى لا يجوز توظيفها انتخابيا، وأنها تمثل البوصلة التي يستند إليها الحزب والحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، مبرزا أن احترام الأدوار الدستورية والحفاظ على المسؤولية في ممارسة الوظيفة التنفيذية يظلان من المرتكزات الأساسية في تدبير العمل الحكومي.

وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار، بمعية مكونات الأغلبية، أثبت قدرته على تنزيل التوجيهات الملكية السامية بمسؤولية وكفاءة، من خلال الانخراط في تنفيذ الأوراش الإصلاحية الكبرى، مؤكدا أن للحزب كامل الحق في عرض حصيلة العمل الحكومي وما تحقق من منجزات لفائدة المواطنين.

ويأتي هذا، في وقت يتصاعد فيه النقاش حول حدود استعمال المشاريع الكبرى للدولة في الخطاب الحزبي، وسط دعوات متزايدة إلى التمييز الواضح بين ما يندرج ضمن الأوراش الاستراتيجية للدولة وما يدخل في إطار الحصيلة الحكومية والتنافس السياسي.

إقرأ الخبر من مصدره