
الخط : A- A+
كشفت تسريبات إعلامية نقلتها “العربية” عن ملابسات غير طبيعية لوفاة المستشارة لونا الشبل مدعية تعرضها لتصفية جسدية بأوامر من بشار الأسد عبر منصور عزام لمنع كشف أسرار خطيرة، حيث زعمت التقارير تعرضها لاعتداء داخل القصر أدى لمقتلها قبل إعلان وفاتها شكليا بالعناية المشددة وسط إهمال متعمد لمراسم جنازتها.
ووفقا للمعلومات المتداولة، فإن الواقعة جاءت نتاج صراع نفوذ قادته أسماء الأسد لتقليص صلاحيات الشبل وتجريدها من مهامها الإعلامية بسبب علاقتها القوية بروسيا، تزامنا مع ضغوط واتهامات إيرانية للمستشارة الراحلة بالتجسس وصدور قرار بوقفها عن العمل قبل وفاتها بمدة وجيزة.
وأوضحت المعطيات، أن قرار تصفيتها ارتبط أيضا بإعدام شقيقها بتهمة التخابر مع إسرائيل، ما يعكس حالة الانقسام الحاد والاتهامات المتبادلة بالخيانة التي عصفت بالدائرة الضيقة للسلطة في دمشق، إذ تبرز الرواية المسربة تداخل الولاءات الخارجية كعامل حسم في الصراعات الداخلية بالقصر الجمهوري.
وتعكس هذه التفاصيل عمق الانقسام داخل مراكز القرار، حيث أطاحت الصراعات الإقليمية والدولية بالمستشارة الأبرز في ظروف غامضة، ما يفتح التساؤلات حول مصير بقية أركان الدائرة المحيطة بالرئاسة.