كتبها : فيصل العراقي
في المغرب، لا يمكن إنكار قوة ثقافة الإحسان في المجتمع. في كل حي تقريبًا نجد من يجمع التبرعات لمريض، أو يساعد أسرة في ضائقة، أو يساهم في مبادرات تضامنية مختلفة.
هذه الروح ليست ظاهرة عابرة، بل جزء عميق من القيم التي تربى عليها المجتمع المغربي عبر عقود.
فعندما تظهر قصة إنسانية مؤثرة أو تقع أزمة اجتماعية، يتحرك الناس بسرعة للمساعدة.
وهذا جانب جميل يعكس ضميرًا اجتماعيًا حيًا لا يزال حاضرًا رغم كل التحولات.
لكن رغم هذا الكرم الواسع، يبقى سؤال بسيط ومقلق في الوقت نفسه: إذا كان المجتمع مليئًا بالمحسنين، فلماذا لا يزال الفقر موجودًا في…