
الخط : A- A+
استبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري، انخراط بلاده في أي عمليات عسكرية لتأمين أو “تحرير” مضيق هرمز في ظل استمرار القصف الحالي، مؤكدا أن باريس ليست طرفا في النزاع الدائر ولن تشارك في التصعيد العسكري “في الظرف الراهن”.
وأوضح ماكرون، في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع بقصر الإليزيه، أن فرنسا مستعدة فقط لبحث نظام “مواكبة” للسفن التجارية بمجرد انخفاض حدة العمليات القتالية وعودة الهدوء للمنطقة، مشددا على أن أي خطوة من هذا القبيل تتطلب بالضرورة فتح قنوات نقاش، لا سيما مع الجانب الإيراني.
وفي المقابل، جدد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، التأكيد على رؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستكون “مسألة أسابيع وليس أشهر”، مشيرا في تصريحات لشبكة “سي إن بي سي” إلى رصد “بداية تدفق بسيط” لناقلات النفط عبر المضيق الاستراتيجي رغم التوترات.
وأدت هذه التطورات الميدانية والسياسية إلى قفزة في أسعار النفط بنحو 3% اليوم الثلاثاء، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف متزايدة من استمرار الإغلاق شبه الكامل للمضيق، خاصة بعد رفض حلفاء واشنطن الاستجابة لمطالب نشر سفن حربية لمرافقة الناقلات.