استمرار انهيار العاب القوى في عهد احيزون…
من الحضور الشكلي، إلى غياب كلي عن تظاهرات كنا ابطالها
كتبها: محمد الروحلي
في وقت يغرق فيه الرأي العام الرياضي، في تفاصيل كرة القدم وتداعيات كاس افريقيا للامم بالمغرب، وما طرأ من تغييرات طالت الطاقم التقني للفريق الوطني، تمر كارثة حقيقية في صمت مريب… كارثة اسمها انهيار ألعاب القوى المغربية…
رياضة كانت بالأمس القريب عنواناً للمجد الوطني، ومشتلاً للأبطال، تحولت اليوم إلى جثة بلا روح.
لم يعد الأمر مجرد تراجع في النتائج، بل سقوط مدو ، بلغ حد الغياب الكلي عن محافل دولية كبرى، كبطولة العالم داخل القاعة…