بقلم : بوشعيب حمراوي
يحلّ اليوم الأحد 15 مارس، اليوم العالمي لحقوق المستهلك في سياق دولي شديد التوتر، تطبعه الحروب والصراعات والأزمات الاقتصادية المتلاحقة. وفي ظل هذه الأوضاع المضطربة، يعيش المستهلك في مختلف أنحاء العالم معاناة متزايدة مرشحة للتفاقم، بسبب التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للحروب على الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
حيث أخذت قافلة حماية المستهلك اتجاها معاكسا، وأصبح الإنسان هو ضحية الاستهلاك من طرف الأنظمة الطامعة في السلطة والتموقع العالمي، واحتكار الثروة والاقتصاد.
فلم تعد المسألة مرتبطة فقط بالقدرة الشرائية أو بارتفاع الأسعار، بل…