المغرب يدخل على خط الأمن الغذائي الأمريكي.. هل تصبح الأسمدة ورقة قوة جديدة؟

في خطوة لافتة تحمل أبعادًا تتجاوز الفلاحة، كشف مسؤول أمريكي رفيع عن محادثات مع المغرب لتعويض إمدادات سماد “اليوريا” القادمة من الخليج. هذا المعطى لا يعكس فقط تحركًا ظرفيًا، بل يشير إلى تحول أعمق في موازين سلاسل الإمداد العالمية.

المغرب كبديل استراتيجي لليوريا

تصريحات مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية، كيفن هاسيت، تؤكد أن الولايات المتحدة تبحث عن بدائل موثوقة لليوريا، وهو سماد أساسي في إنتاج محاصيل استراتيجية مثل القمح والذرة والأرز.

هنا يبرز المغرب كخيار مطروح، بفضل قدرته على توفير أسمدة بديلة، حتى وإن كانت بتكلفة أعلى نسبيًا….

إقرأ الخبر من مصدره