دعم مهنيي القطاع.. وزارة النقل رتبت الأوراق منذ أسبوعين وأصدرت بلاغاً بكونها جاهزة لاستقبال الطلبات

Écrit par

dans

الخط : A- A+

كشفت معطيات متطابقة، في سياق الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات على الصعيد الدولي وما يترتب عنه من ضغط على مهنيي قطاع النقل، أن وزارة النقل واللوجيستيك كانت قد باشرت، منذ حوالي أسبوعين، الإعداد المسبق لمختلف السيناريوهات المحتملة المرتبطة بدعم مهنيي القطاع.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن الوزير عبد الصمد قيوح أعطى تعليماته للمصالح المعنية من أجل تهييئ مختلف الإجراءات التقنية والإدارية الكفيلة بالإسراع بإطلاق عملية الدعم، خاصة عبر المنصة الإلكترونية التي كانت موجودة أصلا وسبق اعتمادها في العمليات السابقة، والتي أثبتت نجاعتها في تدبير هذا النوع من البرامج.

ويأتي هذا التحرك الاستباقي في سياق دولي متوتر، تميز بتداعيات الهجوم على إيران وما أعقبه من اضطرابات في سوق الطاقة، وهو ما سرّع من وتيرة الاستعدادات داخل الوزارة لتأمين استجابة سريعة لفائدة المهنيين.

في المقابل ،وحسب مصادر من داخل الوزارة، لم يتمكن الوزير عبد الصمد قيوح من الحضور للقاء الذي ترأسه رئيس الحكومة بخصوص هذا الملف لكونه كان في سفر خارج أرض الوطن،وقد أصدرت الوزارة بلاغا صحفيا بتاريخ 17 مارس 2026، أعلنت فيه عن انطلاق عملية إيداع طلبات الاستفادة من الدعم، حيث سيتمكن المهنيون، ابتداءً من يوم الجمعة 20 مارس 2026، من الولوج إلى المنصة الرقمية: https://mouakaba.transport.gov.ma
وذلك لإيداع طلباتهم وتتبعها بشكل إلكتروني.

وأكدت الوزارة في البلاغ المذكور أن العملية تتم وفق نفس الآلية المعتمدة سابقاً، والتي مكنت من ضمان سرعة وشفافية في إيصال الدعم إلى مستحقيه، مشددة على أن مصالحها، سواء على المستوى المركزي أو المحلي، تظل رهن إشارة المهنيين لتقديم التوضيحات والمواكبة اللازمة.

وكانت الحكومة قد أعلنت أمس الثلاثاء، إطلاق عملية جديدة للدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، في ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط عالمياً وانعكاساته على أسعار المحروقات وطنياً، بهدف التخفيف من الأعباء على المهنيين وضمان استمرارية سلاسل الإمداد وخدمات النقل، على أن يتم إيداع الطلبات ابتداءً من 20 مارس 2026 عبر المنصة الإلكترونية المخصصة، مع استفادة مختلف فئات النقل المعنيّة.

إقرأ الخبر من مصدره