فليمت بوق الكابرانات دراجي كمدا!

ونحن على مشارف نهاية الشهر الفضيل رمضان، شهر الصيام والقيام، الذي فيه تنزل الرحمات وتغفر الذنوب، فإذا بنا نتلقى خبرا سارا اهتز له الرأي العام الوطني والدولي، وأنسانا ولو إلى حين ما ظللنا نستشعره من مرارة تصاعد موجة غلاء الأسعار، وكأن الله جل جلاله أراد رغم كيد الكائدين أن يكافئ الشعب المغربي على ما يتميز به من صبر وجليل الأعمال وحسن النوايا، ويبعث له قبل حتى حلول عيد الفطر بهدية ثمينة ظل ينتظرها على مدى خمسة عقود من الزمن…
فما هي يا ترى طبيعة هذا الخبر السار الذي خلف ارتياحا وانشراحا واسعين في أوساط المغاربة وكافة الشعوب التي تناصر المظلومين وتدعو إلى…

إقرأ الخبر من مصدره