بقلم هاني المختار
لم يكن أحد يتوقع أن تبدأ الكارثة بخطأ في التقدير. حين اتُّخذ القرار باغتيال المرشد الأعلى في إيران، بدا لصنّاع القرار في واشنطن أن الرد سيكون محدودًا، كما حدث في أزمات سابقة. كان الرهان أن الضربة ستُربك القيادة الإيرانية وتُضعف قدرتها على التصعيد، وأن المنطقة ستستوعب الصدمة سريعًا. لكن ما حدث كان العكس تمامًا. في لحظة واحدة، تحوّل التقدير إلى خطأ استراتيجي قاتل، وأُطلقت شرارة مواجهة خرجت عن كل السيناريوهات التقليدية.
جاء الرد الإيراني سريعًا وواسعًا، متجاوزًا كل الخطوط التي اعتُقد أنها حمراء. مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة انطلقت نحو…