الصحيفة – إسماعيل بويعقوبي
تكشف الأزمات الدولية المتلاحقة أن المغرب، بحكم كونه بلدا مستوردا للطاقة، يتأثر بشكل شبه فوري بأي اضطراب يصيب سلاسل التوريد العالمية، خاصة تلك المرتبطة بالمحروقات، حيث مع كل توتر جيوسياسي أو أزمة كبرى، ترتفع أسعار النفط في الأسواق الدولية، لتنعكس بسرعة على السوق الوطنية، سواء على مستوى أسعار الوقود أو كلفة النقل والإنتاج.
ويظهر هذا المعطى بشكل جلي في الأزمة الراهنة بمضيق هرمز، على خلفية التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إذ يُعد هذا الممر البحري من أبرز الشرايين الحيوية لنقل النفط على…