إبراهيم ابراش
كلما كتب شخصٌ وحذر من المخططات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، واجه
صدّاً واتهامات بأنه مهووس بـ «نظرية المؤامرة» وواقع تحت تأثيرها، وبأنه
لا توجد في السياسة مؤامرات. وكان أغلب الرافضين لنظرية المؤامرة إما
جهلاء بالسياسات الدولية و «لعبة الأمم» لتحقيق المصالح القومية، أو من
منظّري وكتَبة أنظمة تابعة للغرب يسعون لتبرير تبعية بلدانهم له.
وقد كتبنا كثيراً عن هذا الموضوع منذ بداية ما يسمى بـ «الربيع العربي»،
ومن ذلك مقالنا المعنون بـ (الإسلام السياسي والغرب بين نظرية المؤامرة
والواقعية السياسية) في ديسمبر 2011 حيث كتبنا أن ما يسمى الربيع…