موقع “كود” … من كسر الطابوهات إلى شرح الشمائل: الهداية بنقرة واحدة!

Écrit par

dans

حسن حمورو//

يا إلهي… ماذا يحدث في هذا العالم؟
حروب مشتعلة هنا وهناك، خرائط تُعاد صياغتها، وخطوط “تحرير” تنقلب بين ليلة وضحاها… وفي المغرب، الحدث الجلل، موقع “كود” يكتشف فجأة السيرة النبوية!

نعم، موقع كود، الذي ألفناه في خنادق الجرأة وكسر الطابوهات، يقرر أن ينشر مقالا عن العيد في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبتفاصيل محفوظة أصلا في كتب السيرة وأدبيات الحركة الإسلامية.
سبحان مبدّل الأحوال!

يبدو أن “كود” لم يكتفِ بالتبليغ، بل انتقل مباشرة إلى خطة تسديد وتوجيه… بل ربما سبق الجميع، لا أحمد التوفيق، ولا محمد يسف ولا سعيد شبار، ولا حتى شيوخ الوعظ والإرشاد الكملي والعمري… كاتب “كود” حسم المعركة وتفوّق عليهم جميعا في شرح الشمائل!

من كان يصدق أن المنصة التي خاضت معارك طويلة باسم الحداثة والتحرر، ستغادر فجأة ساحة العلمانية واللادينية… وتحط الرحال في رياض الشمائل، توزع دروسا في العيد وسلوك المسلمين؟
هذا ليس مجرد تحول… هذا انقلاب كامل الأركان!

وربما تكون توبة نصوح؟
أم رد مزلزل على كل من شكك في هوية “كود”؟
أم أن مديره أحمد نجيم قرر أن يفتح باب الدعوة على مصراعيه؟

لكن السؤال المؤرق، من أثّر على موقع “كود”، هل هو حميد زيد؟
هل هي مكالمة معايدة من عبد الإله بنكيران؟ أم من حسن بناجح؟
أم نفحات المجالس العلمية بقيادة محمد يسف؟
أم أنها فعلا “خطة تسديد التبليغ” وقد أعلنت نجاحها في ترويض الإعلام الرقمي؟

أم ببساطة… هي بركات سنة السيرة النبوية، التي يبدو أنها لم تُحيي القلوب فقط، بل أحيت حتى بعض المواقع؟

إقرأ الخبر من مصدره