أثار قرار محمد وهبي باستبعاد يوسف النصيري من لائحة المنتخب المغربي التي ستخوض وديتين أمام الإكوادور وباراغواي، خلال توقف مارس، موجة نقاش واسعة بين الجماهير والمتابعين. وبين من يرى القرار صادماً، ومن يعتبره منطقياً في هذه المرحلة، يبرز سؤال أساسي: هل نحن أمام خيار تكتيكي مؤقت أم مؤشر على تحول أعمق في هوية “الأسود”؟
قرار تكتيكي أكثر منه إقصاء نهائي
تصريحات محمد وهبي كانت واضحة، وإن بدت للبعض “غامضة”. الرجل لم يتحدث عن مستوى فقط، بل عن “البروفايل”. بمعنى آخر، الاختيارات الحالية تخضع لمنطق تكتيكي محدد، يتعلق بنوعية اللاعبين الذين…